السيد حامد النقوي

178

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الناس العطاء ، فتقدمت إليه ، فقال : ممن أنت ؟ ، فقلت : من قريش ، قال : من أي قريش ؟ ، قلت : من بني هاشم ، فقال : من أي بني هاشم ؟ ، قلت : مولى علي ، قال : من علي ؟ ، فسكت فوضع يده على صدره ، ثم قال : أنا و اللَّه مولى علي بن أبي طالب ، ثم قال : حدثني عدة : انهم سمعوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يقول : ( من كنت مولاه ، فعلي مولاه ) . ثم قال : يا مزاحم ، كم تعطي أمثاله ؟ قال : مائة و مائتي درهم ، قال : أعطه خمسين دينارا لولاية علي عليه السّلام ، ثم قال : الحق ببلدك ، فسيأتيك مثل ما يأتي نظرائك ] [ 1 ] .

--> اضعافه ، فامر به فوضع فى بيت مال المسلمين ، فلما مات عمر ، و استخلف يزيد قال لفاطمة : ان شئت رددته إليك ، قالت : لا و اللَّه لا اطيب به نفسا فى حياته و ارجع فيه بعد موته . و له مع الخوارج و بنى اميه اخبار و مراسلات و مناظرات كثيرة فمن أراد التفصيل فليراجع « فوات الوفيات » ج 2 ص 105 - و « تهذيب التهذيب » ج 7 ص 475 و « حلية الاولياء » ج 5 ص 253 - ص 353 - و « الكامل » ج 5 ص 22 - و « تاريخ الامم و الملوك » ج 8 ص 137 - . [ 1 ] روى الاحتجاج المذكور عن عمر بن عبد العزيز غير واحد من اكابر المحدثين . منهم : الحافظ أبو نعيم الاصفهانى المتوفى ( 430 ) فى « حلية الاولياء » ج 5 ص 364 ، رواه عن أبي بكر محمد بن أحمد بن ابراهيم بن سختويه التسترى ، عن يعقوب بن ابراهيم ، و رواه أيضا عن عمر بن محمد بن السرى ، عن عبد اللَّه بن أبي داود ، قالا : حدثنا عمر بن شبة ، حدثني عيسى بن عبد اللَّه بن محمد بن عمر ابن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قال : حدثني يزيد بن عمر بن مورق ، قال : كنت